خليجي21: العراق يكسر عقدة 23 عام ويفوز أخيرا على الأزرق
9, يناير

2013

Goalna
(د ب أ)- قدم المنتخب العراقي لكرة القدم أداء خططيا تأهل من خلاله إلى المربع الذهبي لبطولة كأس الخليج (خليجي 21) المقامة حاليا بالبحرين اثر فوزه الثمين 1/صفر على منافسه اللدود
المنتخب الكويتي اليوم الأربعاء في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة.

واستعاد المنتخب العراقي (أسود الرافدين) ذاكرة الانتصارات على نظيره الكويتي (الأزرق) في بطولات كأس الخليج حيث كان الفوز اليوم هو الأول للعراق على الكويت في البطولة منذ عام 1988 بعدما سيطرت التعادلات على مباريات الفريقين في البطولة منذ ذلك الحين بما في ذلك لقاء الفريقين في البطولة الماضية عام 2010 قبل أن يحسمه المنتخب الكويتي لصالحه بضربات الترجيح فقط.

ورفع المنتخب العراقي رصيده إلى ست نقاط لينفرد بصدارة المجموعة ويحجز مكانه في المربع الذهبي بينما تجمد رصيد المنتخب الكويتي ، حامل اللقب ، عند ثلاث نقاط في المركز الثاني وبات بحاجة إلى الفوز على نظيره السعودي في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة أو التعادل وانتظار فارق الأهداف في حالة فوز المنتخب السعودي على نظيره اليمني اليوم في المباراة
الثانية بالمجموعة.

وسجل حمادي أحمد هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 29 ليكون الأول في مرمى الحارس الكويتي نواف الخالدي الذي لم تهتز شباكه في البطولة الماضية أيضا سوى بهدفين من منتخب العراق في مباراة الفريقين بالمربع الذهبي قبل أن يفوز الكويت بضربات الترجيح ويستكمل طريقه نحو منصة التتويج بلقبه الخليجي العاشر.

وقاد المدرب العراقي حكيم شاكر فريقه إلى تقديم عرض خططي محكم في مواجهة الأزرق ليحقق أسود الرافدين فوزهم الثمين الثاني بالبطولة بعدما تغلبوا على الأخضر السعودي بهدفين نظيفين في الجولة الأولى.

وأصبح طريق المنتخب العراقي ممهدا لتحقيق الفوز الثالث على التوالي حيث يختتم مسيرته في الدور الأول بلقاء نظيره اليمني أضعف فرق المجموعة بينما ستفتقد البطولة بعد نهاية الدور الأول لأحد المنتخبين الكويتي والسعودي اللذين يتنافسان على البطاقة الثانية من هذه المجموعة.

وأصبح المنتخب العراقي ثاني المتأهلين للمربع الذهبي حيث سبقه المنتخب الإماراتي الذي حقق انتصارين متتاليين أيضا في منافسات المجموعة الأولى.

وأكد المنتخب العراقي مجددا على صعوبة موقف منافسيه عندما يبادر الفريق بهز الشباك حيث نجح بعد تسجيل هدف المباراة الوحيد في إغلاق الطريق نحو مرماه بشكل أزعج الهجوم الكويتي.

بدأت المباراة بحذر واضح من الفريقين خشية المجازفة مبكرا بطريقة قد تكلف أي منهما الكثير ورغم محاولة المنتخب الكويتي بعد عدة دقائق من بداية المباراة فرض ضغط هجومي على المنافس العراقي مستغلا السرعة الواضحة في أداء لاعبي الكويت ، نجح الفريق العراقي في التعامل مع هذه المحاولات بأداء خططي رائع.

ونجح أسود الرافدين في امتصاص حماس الأزرق تدريجيا قبل البدء في شن بعض الهجمات المرتدة السريعة التي أسفرت إحداها عن هدف التقدم في الدقيقة 29 بينما بدا الدفاع العراقي متماسكا أمام هجمات الأزرق خاصة مع تألق حارس المرمى العراقي نور صبري.

ولم تشهد الدقائق الأولى من المباراة أي فرص حقيقية خطيرة على المرميين حتى جاءت الدقيقة الثامنة لتشهد المحاولة الأولى في اتجاه المرميين عندما تلقى النجم الكويتي يوسف ناصر تمريرة طولية تقدم بها من الناحية اليمنى ثم سددها قوية ولكن نور صبري أخرجها إلى ضربة ركنية.

ونال العراقي علي رحيمة إنذارا في الدقيقة 13 للاعتداء على بدر المطوع بدون كرة خلال إحدى الهجمات الكويتية.

وشهدت الدقيقة التالية تسديدة قوية من رحيمة ولكنها ذهبت بعيدا عن المرمى.

وواصل المنتخب الكويتي محاولاته الهجومية وكاد عبد الهادي خميس ينفرد بالحارس العراقي اثر تمريرة طولية سيطر عليها وتقدم بها نحو منطقة الجزاء ولكن سلام شاكر أجاد في التغطية الدفاعية وأجبر خميس على الخروج بالكرة من منطقة الجزاء لتضيع الفرصة في الدقيقة 17 .

وسقط العراقي حمادي أحمد مصابا بكدمة قوية في رأسه اثر التحام قوي من طلال نايف في الدقيقة 20 .

ونال المهاجم العراقي الخطير يونس محمود (السفاح) إنذارا في الدقيقة 26 لإدعاء التعرض للإعاقة داخل منطقة الجزاء.

ولكن الفرصة سنحت مجددا أمام يونس محمود لهز الشباك في الدقيقة 29 عندما تلقى تمريرة طولية من زميله رحيمة ليستغل يونس الخطأ في التغطية الدفاعية من جانب الفريق الكويتي ويحاول تمرير الكرة عرضية إلى حمادي أحمد ولكنها ارتطمت بالدفاع وكادت تعبر المرمى وضغط حمادي أحمد سريعا ليضعها بقدمه داخل المرمى من أسفل يد الحارس محرزا هدف التقدم للمنتخب
العراقي.

وواصل الفريقان الأداء بنفس الطريقة وإن كثف الأزرق هجومه بحثا عن هدف التعادل دون جدوى في ظل الدفاع المنظم لأسود الرافدين.

ونال فهد الأنصاري رعب المنتخب الكويتي إنذارا للخشونة في الدقيقة 42 قبل انتهاء الشوط الأول بتقدم العراق بهدف نظيف.

وبدأ الفريقان الشوط الثاني بنشاط هجومي ملحوظ حيث سدد العراقي علي عدنان كرة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 49 أبعدها الحارس الكويتي نواف الخالدي.

وفي الدقيقة التالية ، رد عبد الهادي خميس بمحاولة كويتية خطيرة اثر تمريرة طولية وصلت منها الكرة إليه داخل منطقة الجزاء فسيطر عليها عليها ولعبها ساقطة في اتجاه المرمى لحظة تقدم نور صبري ولكن الأخير أبعدها بأطراف أصابعه إلى ركنية لم تستغل.

وبعدها بدقيقة واحدة ، تقدم نور صبري داخل منطقة جزاء فريقه ليمسك بالكرة في الوقت المناسب قبل فهد العنيزي.

وباغت الأنصاري نور صبري بتسديدة قوية مفاجئة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 57 ولكن صبري تصدى لها قبل أن يبعدها الدفاع.

وبعد عدة محاولات كويتية متتالية لم تسفر عن شيء بفضل التألق الدفاعي العراقي وعدم الدقة في الهجمات الكويتية ، سنحت فرصة ثمينة للعراق اثر هجمة مرتدة سريعة ولكن حمادي أحمد تسرع وسدد الكرة من مسافة بعيدة بدلا من تمريرها لتذهب الكرة خارج المرمى في الدقيقة 62 .

وفي الدقيقة 64 ، لعب نجم خط الوسط العراقي نبيل صباح بدلا من أحمد ياسين لتنشيط أداء الفريق.

كما لعب وليد علي بدلا من طلال نايف في الدقيقة 68 لتنشيط الهجوم الكويتي.

ورغم ذلك ، أصبح المنتخب العراقي هو الأكثر نشاطا في الناحية الهجومية وأزعج الدفاع الكويتي كثيرا بينما افتقد الفريق الكويتي للقدرة على الوصول داخل منطقة جزاء العراق.

وعاند الحظ الأزرق في الدقيقة 86 عندما تصدت العارضة لتسديدة مباغتة من يوسف ناصر.

وفشلت جميع محاولات الكويت في الدقائق المتبقية لينتهي اللقاء بالفوز العراقي الثمين الذي ضمن لأسود الرافدين التأهل المبكر للمربع الذهبي للبطولة بينما أصبح موقف المنتخب الكويتي في خطر.

      
comments powered by Disqus
أخبار ذات صلة
مقالات
تصويت
ماتوقعاتك لمواجهة ليفربول وريال مدريد في دوري الأبطال بملعب آنفيلد يوم الأربعاء المقبل؟

فوز ليفربول: 28.59%
فوز ريال مدريد: 63.58%
تعادل: 7.82%